loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

السمك المستورد.. مازال «يلعب بذيله»!


لم تفلح محاولات مواجهة الغش في سوق السمك باتباع طريقة قص ذيل السمك المستورد لتمييزه عن المحلي، حيث استمر بعض باعة السمك المستورد الى عرض اسماكهم خارج السوق وبيعها على انها محلية.
هذا ملخص الشكوى الرسمية التي تقدم بها احد المواطنين والموثقة بالصور حينما رصد تهريب كميات من الأسماك المستوردة قبل دخولها المزاد، تفاديا لقص ذيولها باعتبار انها مستوردة طالبا من الجهات الرقابية المعنية متمثلة بهيئة الغذاء ووزارة التجارة والبلدية فرض سيطرتها التفتيشية لاسيما على الثلاجات المتنقلة التي تقف في مواقف السيارات لردع المتجاوزين على القانون والقضاء على ظاهرة الغش التجاري، حتى لا يقع المستهلك ضحية في شباك الغش والخلط بين المستورد والمحلي.
وقال رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان: هذا ما حذرنا منه سابقا، بتفشي ممارسة الغش التجاري من خلال بيع الأسماك المستوردة على انها اسماك محلية، مشيرا الى ان الغش والخلط بين المستورد والمحلي ما زال مستمرا دون توقف، وانما اصبح يتفشى بشكل اوسع دون وجود رادعا للذين اتخذوه مسلكا للكسب غير المشروع.
وأضاف في تصريح لـالنهار: ان خلط الاسماك المستوردة والمحلية الكويتية وبيع المستورد على انه محلي يتطلب حلا رادعا، لاسيما الذي يتم تهريبه من السيارات قبل دخوله مزاد الفجر وبدون قطع جزء من الذيل ومنها اسماك الزبيدي الذي اصبح مشهدا متكررا يوميا.
وأوضح ان: البعض يقوم بعملية تهريب الأسماك المستوردة قبل دخولها المزاد وبيعها على السيارات الجوالة التي وصل عددها الى اكثر من 60 سيارة جوالة التي بدورها تبيع الاسماك والربيان المستورد بخدمة التوصيل على المنازل والدواوين على انه صيد محلي، مضيفا ايضا منهم من يمرر سمك الزبيدي المستورد الى مزاد المحلي في الفترة المسائية ليعرضه على انه زبيدي كويتي او غيره من الأسماك الأخرى، لافتا الى انه اساسا زبيدي ايراني بيع خارج السوق قبل دخوله للمزاد المحلي.
وذكر انه قد طالب مرارا وتكرارا بمراقبة السوق في اوقات الفجر وكذلك مراقبة السيارات لحظة خروجها من المطار الى السوق في سبيل ضبط الاجراءات والحد من التلاعب الحاصل بين فترة وأخرى، لاسيما في ظل دخول الكثير من الاسماك المستودة دون الالتزام بقرار قطع جزء من الذيل من بلد المنشأ، وليس في السوق باعتبار ان هناك تحايلا يحصل ببيع الكثير من هذه الاسماك خارج السوق قبل دخولها ساحة المزاد.
وأعرب الصويان عن رفضه المطلق بالتهاون او التستر على غير الملتزمين من الموردين بالقرارات ذات الصلة في بيع الأسماك على اعتبار انهم يترزقون، مشيرا الى اهمية الحفاظ على المستهلك من الخداع والغش التجاري بعدم التقاعس في تطبيق القانون، والعمل كل في دوره بأمانة واخلاص حتى لا يصبح كسب الاموال بالغش التجاري.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات